ابن أبي الزمنين

350

تفسير ابن زمنين

وقد قيل : المحال : الحيلة ؛ ومن هذا قول ذي الرمة . * ولبس بين أقوام وكل * أعد له الشغارب والمحالا * يعني : الكيد والمكر . سورة الرعد من الآية ( 14 ) إلى الآية ( 16 ) . * ( له دعوة الحق ) * هي لا إله إلا الله * ( والذين يدعون من دونه ) * يعني : الأوثان * ( لا يستجيبون لهم بشيءٍ إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه ) * هذا مثل الذي يعبد الأوثان رجاء الخير في عبادتها هو كالذي يرفع بيده الإناء إلى فيه يرجو به الحياة ، فمات قبل أن يصل إلى فيه ؛ فكذلك المشركون حيث رجوا منفعة آلهتهم ضلت عنهم * ( وما دعاء الكافرين ) * آلهتهم * ( إلا في ضلال ) * .